مؤسسة آل البيت ( ع )
33
مجلة تراثنا
الله وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه خاتم الأوصياء ووصي الأنبياء وأمين الصديقين والشهداء ، ثم قال : يا أيها الناس ، لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون . لقد كان رسول الله يعطيه الراية فيقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح الله عليه . ولقد قبضه الله في الليلة التي قبض فيها وصي موسى ، وعرج بروحه في الليلة التي . . . ثم قال : من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم . ثم تلا هذه الآية قول يوسف : ( واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ) ثم أخذ في كتاب الله . ثم قال : أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، وأنا ابن النبي ، أنا ابن الداعي إلى الله بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذين افترض الله عز وجل مودتهم وولايتهم فقال في ما أنزل على محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) . قال الهيثمي : ( رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار . . . وأبو يعلى باختصار ، والبزار بنحوه . . . ورواه أحمد باختصار كثير ! وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان ) ( 1 ) . * وروى السيوطي الحديث عن طاووس عن ابن عباس كما تقدم .
--> ( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 146 .